مجلة إعلامية متنوعة راسلنـــــــــــــــــــا الأرشيــــــف أخبارنا الرئيسية الأقسام الرئيسية
البريد الالكتروني
كــلـمـة الـمــرور
 
 
لكي تتمكن من المشاركة بمقالتك يستوجب عليك اولا تسجيل الدخول أولا علي الموقع. فإذا كنت مستخدم جديد  إضغط هنا للتسجيل
 

   

 
 
هل تؤيد جبهة التغير الشعبيه برئاسه د . البرادعي

لماذا المرأة قاضيه
26/02/2010

   

لماذا الثورة علي  القرار الذي صدر من الجمعية العمومية لمستشاري مجلس الدولة الصادر بأغلبية كاسحة ضد تعيين المرأة قاضيا‏ ,‏ وهو ما أراه صوابا  ولا يحتاج كل هذه الثوره العارمه من النساء ومأيديهن ويجب احترام ذلك القرار وعدم اتهامه انه قرار يجرنا الي ظلمات وعصور جاهليه كما يصفه بعض الكتاب ، فهذا المنصب في وجهة نظري الشخصيه يجب ان يقتصر علي علي الرجال لحساسيته الشديده واعتقد هنا في مصر ليس هناك اي تفريق بين المرآة والرجل حيث المرآة تأخذ كل حقوقها السياسية والعمليه ، وبذلك نحن بعيدين كل البعد عن ما يوصف بالتفرقه  والاضطهاد للمرأة في مصر .


واحيانا يتعلل هؤلاء‏ المعارضين لقرار الجمعية العمومية بردهم علي بعض الاسباب كالتالي  ,‏ ( احيانا بما ينتاب المرأة من مشاعر نتيجة التغيرات الشهرية الفسيولوجية التي تبدأ معها منذ مرحلة البلوغ حتي منتصف الاربعينيات تقريبا وتواكب فترة الخصوبة لديها‏,‏ وانا هنا لن اتوقف عند القول بأن المناصب المهمة لا يتولاها الانسان قبل ان يصل الي سن الاربعين فهذا قول مردود لأنه غير مبدئي من الاساس وانما اؤكد ان التربية والشعور بالواجب وبالحق هو ما يفرض علي الانسان مواجهة مشكلاته سواء كانت تلك المشكلات شعورية او سلوكية او غيرها‏,‏ فهل نعذر جائعا امتدت يده الي طعام غيره‏,‏ او هل نعذز غاضبا امتدت يده بالايذاء الي خلق الله‏,‏ اليس من المفترض ان يتصرف الانسان مهما كانت حالته وفق الحق والقانون اما الامر الثاني هنا ـ التعلل بالتغيرات الشهرية ـ والذي يكشف كم هي حيلة انتهازية‏,‏ اننا ـ نحن الرجال ـ جميعا ولنا امهات وزوجات‏,‏ كثير منهن يعملن ويشقين ويكددن‏,‏ في العمل خارج المنزل وفي المنزل وتربية الاولاد وتلبية حاجاتهم وحاجات الزوج وفعل مايأمر به القانون والعرف والواجب‏,‏ دون أن يتوقف أحدنا ليسأل اين التغيرات الشهرية وهل من الواجب ان نعينها حينها أو نطلب منها أن تتخفف عن واجباتها أثناءها‏.‏

 

وكذلك قاموا بالرد علي فسيولوجيه المرأة  بقولهم -  الفروق الطبيعية بين المرأة والرجل‏,‏ هي فروق في ميزان العلم الحديث لا  تعني الكثير‏,‏ فلم تثبت اي من الابحاث العلمية ان المراة اقل ذكاء من الرجل‏,‏ واعتقد ان مشاهداتنا لأبنائنا التلاميذ في مرحلة التعليم تثبت انه لا اختلافات نوعية في ذكاء اي من الفريقين‏,‏ اما ان الرجل اكثر قوة عضليا فهو من ناحية لا يعني الكثير لأننا في مجتمع حديث لا يعمل فيه الناس في مؤسسات الدولة بعضلاتهم‏,‏ ومن ناحية أخري فان العضلات تلك ونموها مسالة تنشئة اجتماعية كذلك ولقد اثبتت الأبحاث علي الريف المصري أن المرأة تعمل في مواسم الحصاد بلا كلل سبع عشرة ساعة متصلة وكثير من تلك الأعمال هي من الاعمال الشاقة التي تتطلب جهدا عضليا عنيفا‏.‏

 

 وانتقلوا للرد عن رفاهيه المرأة بقولهم - اما ان رفض الجمعيه لسبب ان  المرأة اكثر رهافة حس واكثر رقة وحنانا‏,‏ فهو ايضا كلام ماسخ لا يعني شيئا إذ اننا في مجال تعيين المرأة قاضيا ولسنا في مجال اختيار زوجة لأحد أولادنا الذكور‏,‏ ورهافة الحس عند المراة لن تمنعها من تطبيق القانون قاضيا ولسنا في مجال اختيار زوجة لاحد اولادنا الذكور‏,‏ ورهافة الحس عند المراة لن تمنعها من تطبيق القانون بل لعلي اقول ان رهافة الحس تلك في أحيان كثيرة ستكون طوق النجاة للكثيرين واعتقد ان القضاء الذي يطالب بعض الواقفين امامه من المحامين بأن تكون الرحمة فوق العدل يقرون بأهمية ووظيفية ذلك الشعور المرهف والحس الإنساني العميق‏.‏

 

وانا لا أعرف لماذا لا يفكر الرافضون لحق المرأة هذا ان دول العالم المتقدم قد منحت المرأة هذا الحق ومازالت العدالة هناك ناصعة ومشرقة لا يظلم امامها احد بل ان هناك حوالي عشر دول عربية اي نصف الدول العربية قد عينت المرأة قاضيا ومن تلك الدول تونس والسودان واليمن ورغم هذا لم تتدهور تلك الدول لولاية المرأة القضاء ولم يحل باهلها عذاب الله وسخطه‏.)


وهنا يعتبر الرافضين لعدم تعيين المرأة قاضيا كأنها ضحية الجهل والتسلط من الرجل ولكن الامر ليس كذلك واعتبره انتصارا لصوت الحق ولا يجب اختزاله في مقولات من مناصريين المرأة ‏

 

ولعل  المرأة   تولت في بلادنا قيادة عشرات المناصب والمراكز فهي استاذة جامعية ومديرة كليات وجامعات ووزيرة وطبيبة وهي كلها مراكز تفرض علي الانسان اتخاذ قرارات مصيرية فهل ذلم دليل علي اضطهاد المرأه ، بالطبع لا فهي مرموقه المركز في المجتمع ولكن منصب القاضي مختلف تماما ؟

 

افالدين يمنع تولي المرأة للقضاء وكان الرد علي ذلك ان دول اسلاميه عينت المرأه قاضيا وان بعض ائمة الدين ايدوا تنصيب المرأه قاضيا ولكن هل  لنا ان نمشي في دروب الغير اليس لنا الرأي في ان نمشي في درب ديننا بقناعتنا وبأئمه كبار قالوا  الدين لا يسمح بتولي المرأه قاضيا .


وانا لا اعرف لماذا يضع المعترضون في اذهانهم تلك الصورة التي يبررون بها انهم لابد لهم الحصول علي منصب القاضي سواء مبرر الاضطهاد او ان عواملهم الفسيولوجيه لا يمكن ان تعوقهم او الدين اختذل في رأي البعض ولا ينظرون لكافة حقوقهم التي كفلها لهم الدستور ونحن لسنا معهم في هذه المبررات .


 
 

- الحـياة السـياسية
- استشارات عامة
- الصحافة المصرية
- كــاريــكــاتــيـــر
- الــعـالــم الـيــــوم
- أخبـار الرياضـة
- الــوطـن الـعــربي
- شكاوي ومظالم
- في رحـاب السـنة
- الأسرة و الطفل
- الحياة الاقتصادية
- قضية رأي عام
- صـحتـك بـالـدنيــا
- مــــــــقــا لــا ت
- شاهد علي العصر
- صــــوت ســيـناء
- و جـــهــة نـــظـــر
- التـربيـة و الـتعليـم
- الأدب و الـشـعــر