| الأخوة والأخوات
الكرام إسهاما منٍ في عجلة التقدم والتنمية أود أن أقدم مساهمة فعاله لبلدي الحبيب
مصر الغالية ، وبعد أن استقرت نفسي رأيت أن الكلمة الصادقة الخالصة إلى الله عزوجل
يمكن من خلالها أن تساهم ولو بقليل إلى إدارة عجلة التنمية وازدهارها من أجل هذا
الجيل الذي أنا جزءاً منه وبمساعدة الأجيال التي سبقتني ومن أجل المساهمة في إرساء
سبل التقدم للأجيال القــادمة، قــررت أن تكــون المساهمة أكثر فعالية وأكثر
تواجداً بإنشاء هذا المنبر الإعلامي ( في حب مصر ) .
ومن هنا سوف نشير إلى السياسات والمناهج
المتبعة التي سوف نتبعها حتى تكون كلمتنا خالصة إلى المولي عزوجل وصادقه
من قلوب عامرة لتقدم كل ماهو يخص أمتنا العربية وبلدنا الحبيب مصر من خلال
الأقلام المتنوعة والمتعددة في شتي المجالات ، والتي سوف تساهم في بناء هذا
الوطن بشكل إيجابي فعال ، سواء من خلال النقد البناء أو من خلال التوعية
أو الإشارة إلى كل ما هو ايجابي أيضا ويستحق الإشادة ، فنحن نريد أن نتعامل
من خلال آليات عمل معتدلة مستمدة قوتها من خلال ميثاق الشرف الإعلامي المتعارف
عليه دولياً.
وفيما يلي بعض من البنود التي تحدد منهجنا في العمل كما أشرنا سلفا :
1. عدم استخدام المنبر الإعلامي ( في حب مصر ) للتحريض على الطائفية والفرقة
والدعوة إلى التقريب بين أطياف الشعب المصري والعربي كأمه واحدة يجب عليها
التكاتف .
2. الالتزام بالصدق والموضوعية والحياد في نقل وتداول الأخبار والتقارير
الإعلامية بما ينسجم مع مصلحة الوطن.
3. احترام الذوق العام والمشاعر الإنسانية للجمهور. وان تكون هناك موضوعية
وشفافية في التغطيات الإعلامية .
4. أن تكون المرجعية في استقاء الأنباء ونشرها يتم على أساس المصلحة الوطنية
والعربية أولا ثم المصلحة المهنية.
آليات تنفيذ الميثاق :
تحري دقة وصحة المعلومات الواردة من مختلف المصادر والحرص على تفادي ارتكاب
أخطاء نتيجة للغفلة والإهمال.
عدم تحريف الوقائع والمعلومات والحقائق تحت أي ذريعة.
عدم إطلاق الأحكام على الأمور والموضوعات التي نتناولها، وتفادي التحليلات
الوصفية غير القائمة على معطيات وحقائق وبيانات معلومة يمكن التأكد منها.
عند تناول الموضوعات والأحداث بالتحليل والتعليق ينبغي الاستعانة بأهل المعرفة
والدراية على اختلاف رؤاهم.
تفادي التنميط والأحكام الجاهزة الشائعة على أساس العنصر أو العرق أو الجنس
أو الدين أو السن أو الموقع الجغرافي أو الإعاقة أو المركز الاجتماعي.
الحرص على التمييز بين الخبر من جهة، والتحليل والتعقيب من جهة أخرى، تفادياً
لشبهة المحاباة والانحياز. فالخبر يستند إلى عناصر ومصادر متعارف عليها،
ويمكن للمشاهد تقصي مصدقتيها عبر أدوات إعلامية أخرى، في حين أن التعقيب
أو التحليل يعكس بالضرورة وجهات نظر قابلة للجدل، وقد تكون محل قبول أو رفض،
وينبغي من ثم تفادي إدغام ودمج وخلط الرأي أو التحليل في عناصر الخبر دون
تنويه بذلك.
وفي حال رفضت جهة ما المشاركة لتوضيح وجهة نظرها أو موقفها من قضية بعد محاولة
الاتصال بها من خلال موقعنا سوف نقوم بإخطار القارئ على الفور.
التعامل مع المصادر:
القاعدة هي أن يُنسب كل خبر/ رواية / رأي، إلى مصدر معلوم وموثوق به، والاستثناء
هو الامتناع عن نسبة الخبر / الرواية / الرأي إلى المصدر لأسباب تقتضيها
خصوصيات المصدر نفسه.
ولا نثق بالمصادر غير المعتمدة وغير المتعارف عليها والتي تطلب مقابلاً مادياً
نظير توفير المعلومات .
علاقات العمل:
1. العمل الإعلامي جهد جماعي وينبغي أن تسود روح الفريق بين العاملين، وفي
حالة ظهور اختلافات أو وجود اعتراضات مهنية حول أسلوب التناول أو المعالجة
يصعب التوفيق بينها فعندئذ ينبغي الاحتكام إلى أعلى سلطة تحريرية مناوبة.
2. المنصب أو المسمى الوظيفي ليس رخصة لتجاهل أو تسفيه آراء الآخرين من أعضاء
فريق العمل.
3. علاقة العمل تقوم على الاحترام المتبادل ولا مكان فيها للاعتبارات الشخصية.
وبذلك
الزملاء والزميلات الأعزاء نكون قد وضعنا أيدينا على ما نود أن نصبو إليه
من خلال منبرنا هذا الذي وضعته بين أيديكم لتكون أقلامكم شاهده على كل ما
يمر على أمتنا من أحداث الحياة المتغيرة في شتى المجالات التي لابد أن نعيرها
اهتمامنا الإعلامي ونرصد كل ما يهم الشارع المصري خاصة والشارع العربي على
سبيل العموم , وأود أن نعد جميعا ( كتاب ومحرري ومراسلي الموقع ) نعد القارئ
المتلقي للكلمة من خلال هذا المنبر أننا سنكون معك بكل صدق وأمانة للكلمة
ولقد اجتمعنا هنا جميعا كاتب وقارئ من اجل مصرنا الحبيبة ولهذا قمت بتسمية
هذا المنبر ( في حب مصر ) لنقدم كل ما نود أن نطرحه في حب مصر بكل ما تعنى
الكلمة من معنى .
بحبك يا بلدي – بحبك يا مصر
وائل كيوان
|