مـحـافـظـات

الأهالي يناشدون المسئولين سرعة التدخل..
جزيرة الكروم.. قرية بدون خدمات
العدد 1087 السنة 22 الأثنين 10/9/2018 الساعة 8:38 مساء
جزيرة الكروم.. قرية بدون خدمات
أحمد أبوعدبة

تعاني قرية جزيرة الكروم التابعة للوحدة المحلية بكيمان المطاعنة مركز إسنا جنوب الأقصر، الظلام الدامس، ومواسير المياه المتهالكة التي تسبب الأمراض، كما أن الطريق يحتاج إلي رصف، والمدرسة الوحيدة بالقرية تحتاج لتطوير، ولا يوجد مركز شباب ولا وحدة صحية.

يقول محمود إبراهيم: منذ تركيب محول الكهرباء للقرية عشرات السنين لم تقم مديرية كهرباء الأقصر بتغيير المحول حيث لا يتناسب وأحمال منازل القرية خاصة بعد زيادة عدد المشتركين علي المحول منذ تركيبه حتي الآن، والمحول دائم الأعطال، كما أن هناك شوارع رئيسية تحتاج لأعمدة إنارة مثل شارع المشروع المؤدي للقرية من الناحية القبلية وأصبحت عبارة عن ظلام دامس.. والأدهي من ذلك دفن كابل كهرباء بباطن الأرض منذ سنوات دون استخدامه مما يعد إهدارا للمال العام.

ويضيف حمادة فراج حسن: مدرسة جزيرة الكيمان الابتدائية المشتركة الوحيدة بالقرية، لم تتم بها أعمال الصيانة منذ إنشائها قبل سنوات وأصبحت لا تستوعب الأعداد المتزايدة من التلاميذ وبها فصول خشبية عديدة فهي تحتاج لإحلال وتجديد حتي تقل الكثافة بالفصول. ويؤكد مصطفي حسين، أن مواسير مياه الشرب لم تتغير منذ تركيبها قبل أكثر من عشرين عاماً، وهي عبارة عن مواسير تمت صناعتها من مادة 'الأسبستوس' بأضرارها الجسيمة علي صحة الإنسان حيث أصيب بقريتنا أكثر من عشرين حالة بمرض الفشل الكلوي، لذا نرجو من المسئولين العمل علي تغيير شبكة مياه الشرب بالقرية.

وأشار شعبان أحمد جاد، إلي أن محول الكهرباء بالقرية ضعيف جدًا حيث تم تركيبه منذ أكثر من عشرين عاماً والقرية في حاجة للتدعيم حيث توجد أعمدة إنارة متهالكة جدا، كما أن هناك كابلًا أرضيًا تم دفنه بالأرض لتركيب محول جديد بدلا من المتهالك ولكن لم يتم عمل ذلك، ولم يتم استخدام الكابل حتي الآن والطبيعة خير دليل علي وجود الكابل مدفونًا بباطن الأرض دون استخدام.

ويشير محمد أحمد إبراهيم، إلي أن الطريق الوحيد بالقرية غير مرصوف ويحتاج لأعمدة إنارة بالإضافة، لذلك يقوم ري إسنا بإلقاء المخلفات بالطريق العام وقد تقدمنا بشكوي للمسئولين ولكن دون جدوي، كما أن جميع الطرق داخل القرية ترابية وغير مرصوفة حتي التي تؤدي للمدرسة، ومحطة المياه.

أما مكي أحمد راجح فقال: لقد تبرع أحد الأهالي بـ12 قيراطًا لإنشاء وحدة صحية منذ عام 2003، وحتي الآن لم يتم إنشاؤها، وهي القرية الوحيدة التي لا يوجد بها مركز شباب، لذلك نناشد المسئولين الاهتمام بالقرية.

التعليقات
أضف تعليق