مـتـابـعـات

الأسباب.. ضعف الميزانية.. نقص المستلزمات الطبية.. أجور الأطباء
العدد 1089 السنة 22 الأثنين 24/9/2018 الساعة 6:19 مساء
هبة المرمي

تتعدد أسباب انهيار المنظومة الصحية بدءًا من ميزانية الصحة الضعيفة والمتدنية ومرورًا بحال المستشفيات المتدهور وضعف امكانياتها والمستلزمات وأخيرا الفريق الطبي وأجوره.

الدكتور محمد حسن خليل المنسق العام للدفاع عن الحق في الصحة أكد أن ضعف موازنة الصحة في مصر وراء انهيارها لأنها تؤثر علي كافة جوانب المنظومة.

وأشار إلي أن موازنة الصحة من 1.5 إلي 1.6% من الناتج المحلي في حين أنه عقب الثورة طالبنا بأن تصل إلي 6% حتي اقرت الحكومة بأن تصبح 3% ولكن عقب مرور 3 سنوات من إقرار الدستور.

وأضاف إلا أن هذا لم يطبق ولم تتعد ميزانية الصحة 60 مليار جنيه وهذا لم يعد كافيًا فأدي إلي تدهور الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.

وتابع: إن ضعف الميزانية بالطبع سيؤثر علي المستشفيات وامكانياتها وكذلك الفريق الطبي لافتا إلي أن الطبيب الذي يعمل بالوزارة لايجد 'راتبًا' كافيًا مما يجعله يقوم بالعمل في أكثر من جهة لتوفير عيشة كريمة.

وأوضح أن المستشفيات وتجهيزها أغلبها قائم علي التبرعات وهذا ما حدث في 'ديرب نجم' حيث تبرع شخص بأجهزة الغسيل الكلوي مؤكدًا أن المرضي يذهبون إلي المستشفي وأغلب المستلزمات يطلبها منهم الطبيب لأنه لايوجد مستلزمات طبية بالمستشفي.. وطالب المنسق العام بضرورة زيادة موازنة الصحة حتي تخرج من هذا المأزق.

ومن جانبه أكد محمود فؤاد المنسق العام للحق في الدواء أن ما تمر به المستشفيات المصرية من تدهور هو نتيجة لضعف المخصصات المالية لميزانية الصحة في مصر والتي يمكن أن يصل نصيب الفرد منها إلي ٤٦٠ جنيها سنويا.

لافتًا إلي أن المستشفيات المصرية تعاني من اهمال وهذا ما حدث في مستشفي ديرب نجم بالشرقية فوحدة الغسيل الكلوي غير مطابقة للمواصفات، نظراً لعدم وجود عناية مركزة لإغاثة المرضي، أو شبكة غازات مركزية مؤكدا أن الشركة المنفذة للصيانة غير مدرجة علي قائمة الشركات المعتمدة للوزارة.. وتساءل: هناك العديد مثلها من وحدات الغسيل الكلوي مثل مستشفي ديرب نجم ولكن لم تظهر الا بحدوث كارثة.

ومن جانبه أكد الدكتور ايهاب الطاهر عضو مجلس نقابة الاطباء أن الطبيب المصري لم يحصل علي حقوقه لكي يعيش حياة كريمة.. لافتًا إلي أن راتب الطبيب لايتعدي 1200 جنيه فيقوم بالعمل في اكثر من مكان لتحسين حالته المادية وهذا ما يؤثر سلبا علي أدائه ولكن رغم ذلك يقوم الطبيب بالعمل في ظروف غير مناسبة من نقص مستلزمات واجهزة حتي التعليم الطبي المستمر بدأ يتكبد مصروفاته بدلا من جهة العمل.

وأضاف: 'فالطبيب يفضل العمل بالخارج حتي تعددت عدد الأطباء بالخارج يتعدي الـ70 ألف طبيب وهذا ما أدي إلي وجود عجز نسبته 30% من الأطباء هذا بالاضافة إلي 55% في التمريض و43% في الاسرة'.. محذرا من أن الوضع الحالي سيؤدي إلي زيادة أعداد هؤلاء الأطباء بالخارج.

التعليقات
أضف تعليق