بـالـعـقـل

'السعودية والمكايدة السياسية'
الأحد 4/11/2018 الساعة 6:19 مساء
بقلم - مصطفي بكري

- تركيا وقطر تنفذان مخططًا أمريكيًا له أجندته السياسية بعيدًا عن قضية خاشقجي  - روسيا تعلن ثقتها في الرواية السعودية.. والخارجية الروسية تقول للمناوئين: كفاكم تلفيقًا
- لماذا وضع الأمريكان والأتراك والقطريون الأمير محمد بن سلمان هدفًا لحملتهم المغرضة؟!
- ماذا لو أعلن ولي العهد السعودي موافقته علي:
- الأموال لترامب
- التخلي عن نهج الإصلاح والتحديث
- الموافقة علي صفقة القرن
- المصالحة مع قطر
- وقف الحرب في اليمن والسماح بسيطرة إيران والحوثيين
- الإجابة: ستنتهي قضية 'خاشقجي' في دقائق معدودة
- استقرار السعودية من استقرار مصر والخليج والفوضي تعني انهيار الأوضاع في المنطقة كلها
- أردوغان يسعي إلي ضرب الاستقرار في المملكة حتي يتولي الإشراف علي حماية الحرمين الشريفين
منذ الثاني من أكتوبر الماضي، والحملات لا تتوقف، ورويدًا رويدًا، تتكشف أبعاد المخطط، لم تكن القضية أبدًا مقتل جمال خاشجقي، بل محاولة لتلفيق اتهامات كاذبة، تتعدي القضية، وتذهب بعيدًا إلي وجود المملكة العربية السعودية ذاتها، سياستها، مواقفها، الحرب في اليمن، العلاقة مع قطر، صفقة القرن، الابتزاز المالي..
كان واضحًا منذ البداية أن هناك 'كيدًا سياسيًا' كما قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، 'ماريا زاخاروفا'، وأن القضية تضخمت بقدر كبير من المكائد والادعاءات السياسية.. وهذا هو ما اتضح خلال سيناريو الأحداث وتناول القضية.
بالقطع لم تكن تركيا وحدها التي سعت إلي المكيدة والتصعيد، والتلفيق بالإيحاءات التي تشير إلي ما أسمته بتورط مسئول كبير في هذه الأحداث، ليس هو الملك سلمان، علي حد وصفهم، وكأنهم يتعمدون الإشارة بذلك إلي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، باعتباره هو الذي حرض وأصدر التعليمات..
صناعة الموقف، وصياغة السيناريو، وتوظيف الميديا، كانت تخضع لعقل آخر يدير الأزمة من واشنطن ويعطي التعليمات للرئيس التركي، ولحاكم قطر تميم، ثم يمتد إلي دول أخري عديدة، كانت بريطانيا إحدي أبرز ساحاتها.
لقد جاء الموقف الروسي الأخير كاشفًا، فالمتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية 'ديمتري بيسكوف' أعلن في السادس والعشرين من أكتوبر الماضي.. أنه لا توجد أسس للشك في تصريحات العائلة المالكة السعودية عن عدم ضلوعها في مقتل الصحفي جمال خاشقجي..
وإذا كانت روسيا وصفت ما يجري ضد المملكة بأنها افتراءات وتسريبات غير مؤكدة لا تقل مأساوية عن الحدث ذاته، فإن الجانب الآخر لا يزال يختلق الادعاءات التي تستهدف الوصول إلي نقطة واحدة ووحيدة، هي إدانة الأمير محمد بن سلمان، الذي يدرك تمامًا حقيقة المخطط وأبعاده، وسيناريو الأحداث المقبلة..
يدرك خبراء السياسة السعودية، أن تداعي الأحداث وتبديد الأكاذيب، يجعل الأخرين يلجئون إلي أسلحة جديدة، خذ مثلاً عندك بعد إفلاس أردوغان في يوم 'الثلاثاء' المنتظر، الذي وعد فيه وتوعد، بالتسربيات التي ستنهي القضية وتحسم الجدل خرج الرجل خالي الوفاض، لا يعرف ماذا يقول، ولا يدرك إلي أين المستقر، لقد حاول بدلها الهروب إلي الأمام وراح يركز علي سؤال واحد وحيد.. أين الجثة؟!
ومع أن الكل يدرك أن عجز الحكومة التركية وأجهزتها الأمنية التي لا تغيب عنها 'دبة النملة' هو فضيحة تضاف إلي فضائح أردوغان إلا أن هذا الإفلاس عبر عن أن كل ما يجري، ليس مقصودًا به سوي هدف واحد ووحيد، هو رأس الأمير محمد بن سلمان..
صحيح أن في الجعبة الكثير، وأن الأيام القادمة ستكشف، ولكن تصعيد الحملة لتشمل الحرب في اليمن، والأزمة الخليجية مع قطر، يجعلنا ندرك أن السيناريو المعد ليس قانونيًا. ولا يريد الوصول إلي الجثة أو حتي بقايا رفاتها، وإنما القضية الكبري هي الأمير محمد بن سلمان..
دعكم من الاتفاق أو الاختلاف، دعكم من سبيل الأكاذيب، والادعاءات، دعكم من الحروب الممنهجة، أرجو أن تعودوا سريعًا إلي مقولة جيمس ويلس مدير المخابرات المركزية الأمريكية الأسبق في محاضرته الشهيرة أمام جامعة اكسفورد البريطانية عشية الحرب علي العراق 2003 'العراق هدف تكتيكي والسعودية هدف استراتيجي، ومصر هي الجائزة الكبري'.
لم يكن الكلام اعتباطيًا، أو تحليلا قد يصح وقد يخطئ، وإنما كان حديثًا يستند إلي مخطط 'برنارد لويس' بإعادة إنتاج شرق أوسط جديد علي أسس طائفية وعرقية، والذي وافق عليه الكونجرس الأمريكي سرًا عام 1982..
لا أريد أن آخذكم إلي ماضي المؤامرة، وأبجدياتها التي ظل البعض ينكرها ولا يزال، ولكن ومنذ وصول الرئيس الأمريكي 'ترامب' إلي عرش الولايات المتحدة 'فجأة'، وجدنا أنفسنا أمام نهج يجسد كل معاني 'بلطجة القوة'، يتدخل في شئون الدول الأخري بشكل أكثر حدة من ذي قبل، يبتز بطريقة 'نشال الأتوبيس' بالضبط مثل 'فتوة الحتة' الذي يريد فرض سيطرته علي السكان مستخدمًا أساليب 'حوش بردق' السيطرة والمعايرة دون سند أو دليل.. ولأن الأمير محمد بن سلمان، قال للبلطجي 'أبدًا لن أستجيب' وأن السعودية تحمي نفسها، وأن السلاح المستخدم دفعت فيه الأموال، وأنها شاهد علي فشل خطة سابقة 'أوباما' التي أراد منها تفتيت المنطقة، علي مدي ثماني سنوات، فإنها لن تقبل أبدًا بهذا المنطق.
توقف ترامب لبعض الوقت، تساءل، من هذا الذي يعارضني أنا 'فتوة الحتة'، فراح يسعي إلي التصعيد، ويكرر مجددًا أكثر من مرة أنه يطلب من السعودية ودول الخليج أن تذهب إليه صاغرة وتعطيه المال الذي يحدده، وأطلق المقربين منه للتهديد باستخدام القوانين التي تفرض العقوبات علي المملكة، وتجمد الممتلكات في البنوك الأمريكية..
لم يكن هذا هو السبب الوحيد، ولكن 'محمد بن سلمان' تجرأ في أكثر من محفل إقليمي ودولي، وأدلي بتصريحات معلنة أن السعودية لن تكون طرفًا في صفقة القرن التي أطلقها ترامب والتي يراد من ورائها تصفية القضية الفلسطينية، وقال متمسكون بالحل العادل 'دولة فلسطين مستقلة علي حدود الـ67 وعاصمتها القدس'.
لقد جاء الموقف السعودي سندًا للموقف المصري، وتأكيدًا علي ثوابت المملكة ومواقفها، بعدها أغلقت صفحة 'صفقة القرن' وراح ترامب يبحث عن البديل، لكنه لم ينس لولي العهد السعودي موقفه الذي أصابه بالصدمة.
لم يكن ترامب وإدارته مرتاحين أصلًا لنهج الإصلاح والتحديث الذي أطلقه الأمير محمد بن سلمان، والبحث عن إيرادات غير نفطية وبناء المشروعات الكبري 'نيوم' وخلافه، وكذلك الحال التوجه شرقًا نحو روسيا والصين، لإحداث توازن في السياسة الخارجية السعودية، والتحرك لمواجهة تحالف الحوثيين - إيران بعيدًا عن القرار الأمريكي أو دعوتها للمشاركة، كل ذلك وغيره أكد العديد من الحقائق للإدارة الأمريكية الجديدة، كان من أبرزها أننا أمام نهج جديد في المملكة، وإدارة تسعي إلي إعادة صياغة المنظومة الخارجية والداخلية، بمعني آخر أن زمن 'حلب المملكة وخيراتها' يتلاشي رويدًا رويدًا..
من هنا عندما راح ترامب يطلب من المملكة ودول الخليج تخفيض سعر النفط، بعد وصول سعر البرميل إلي 89 دولارا، كان الرد من المملكة أن الأمر محسوم بالعرض والطلب..
كانت واشنطن تهيئ الأرضية من خلال قناة الجزيرة وشبكة العلاقات العامة التي أقامتها الحكومة القطرية وصرفت عليها مئات الملايين من الدولارات بغرض تهيئة الأذهان لحدث ما في الطريق، إن من يتأمل حجم الأموال القطرية التي صرفت علي الحملة المعادية للأمير محمد بن سلمان أثناء زيارته الأخيرة لبريطانيا، يدرك أن المسألة باتت أكبر من 'شجيع السيما' الذي يحلو له أن يطل علينا من قناته المشبوهة ليقول 'أنا جدع'، وبالضبط كما أن قطر كانت مجرد أداة في سيناريو الربيع العبري الذي سعي إلي هدم الأوطان واسقاط النظم، فإنها باتت الآن أحد الوكلاء الرسميين لخطة النفاذ إلي جسد المملكة.
كانوا يتحينون الفرصة، وقد جاءتهم الفرصة في مقتل خاشقجي، تعمدوا تشويه الرواية السعودية عن الحادث، واستهانوا بالاجراءات التي اتخذتها المملكة، وكشفها لوقائع ما جري، لكنهم سعوا إلي توظيف هذه القضية بمنطق المكيدة السياسية، كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية.
وبدأ السيناريو، ينتقل من حلقة إلي حلقة، وبعد الإفلاس راحوا يطالبون بمحاكمة المتهمين علي الأرض التركية، وإلا فإنهم سوف يسعون إلي تدويل القضية، بالرغم من أن مشهد قتل السفير الروسي علي يد أحد ضباط الأمن الأتراك وأمام جمع غفير من البشر لازال ماثلًا أمام الأذهان.
لقد أوجعهم كثيرًا الأمير تركي الفيصل رئيس المخابرات السعودية الأسبق، عندما أبدي دهشته من هؤلاء الذين خدعونا وخدعتهم أجهزتهم بالتقارير الخاطئة 'كان يقصد كذبة تقارير أسلحة الدمار الشامل في العراق'، فراحوا يرددون عليه بإلغاء محاضراته في جامعة 'هارفارد' الأمريكية.
في غمرة الأزمة تم حل أزمة 'القس' الأمريكي وأفرج عنه بطريقة مسرحية من خلال القضاء التركي الذي سبق أن أصدر ضده حكمًا، هذا القضاء الذي يريد أردوغان من المملكة إخضاع المتهمين السعوديين للمحاكمة تحت رايته، دون النظر إلي المادة '31' من اتفاقية فيينا أو غيرها..
هذا القضاء الذي تم توظيفه سياسيًا في أعقاب مسرحية الانقلاب التركي، فأهدر كل القيم القانونية والأخلاقية، يقول أردوغان إنه قادر علي محاكمة المتهمين السعوديين الذين يجب أن يمثلوا أمامه وإلا سيضطر إلي تدويل القضية، فيرد عليه آخرون في واشنطن لا خيار إلا 'الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة' لقد تحول أردوغان إلي كاتب سياسي في صحيفة الواشنطن بوست التي يقال إنها عقدت صفقة مع دولة قطر، وفي مقاله الذي نشره يوم السبت 4 نوفمبر راح يحدثنا عن الأسئلة المطروحة علي المملكة بشأن قضية مقتل خاشقجي، وليته يكشف لنا عن حقيقة أهدافه من وراء هذه العاطفة الانسانية الجياشة التي أحلت به منذ التفاهم السري والصفقة المشبوهة التي جرت بينه وبين واشنطن ضد المملكة..
إن ما يؤكد المكايدة السياسية، هو المسرحية الجديدة التي خرج بها مصدر تركي كبير لقناة 'الجزيرة' بقوله: 'إن لدي تركيا أدلة تشير إلي أن الفريق الذي نفذ عملية اغتيال جمال خاشقجي قد نفذ عمليات سابقة'.. إذن هكذا الأمر. هذا التصريح صدر في الثاني من نوفمبر، أي بعد شهر من الحادث. هي لعبة جديدة تضاف إلي التلفيقات التركية - العثمانية، يبدو أن أردوغان يظن نفسه واليًا علي مصر وغيرها، ويتعامل معنا بمنطق 'فلاح خرسيس'.
ومن القتل المتعمد إلي تذويب الجثة في المحلول الكيماوي 'الاسيد' أو إلي تقطيع الجسد، واصطحاب الرأس إلي الخارج تشعر أنك أمام فيلم عربي 'هابط' أو أمام طبعة جديدة من فيلم 'اسماعيل يس في مستشفي المجانين'..
السيناريو لا يريد أن يتوقف، لأن المملكة لا تريد أن تخضع للابتزاز، ولأن الشعب السعودي توحد كما لم يتوحد من قبل حول دولته وقيادته، إذن فلتكن 'المكايدة' والافتراءات هي الطريق، فمازالت قناة 'الجزيرة' تعوي وتخترع الروايات والأكاذيب التي يعدها خبراء أمريكيون وأتراك، لحبك المسرحية الوهمية، ونشر الأكاذيب التي لم تعد تنطلي علي أحد.
صحيح أن ترامب وعد حاكم قطر بأنه سينهي عزلته، وسيجبر الخليج علي حل أزمته، لكن الأخطر هو 'ملف اليمن'.
من الواضح الآن أن الإدارة الأمريكية بعد أن كشفت أوراقها في قضية خاشقجي وظهر ترامب كقرصان وقاطع للطريق، جاءت الحلقة الثانية في إطار المخطط.. اليمن والأزمة مع قطر..
ولاشك أن إثارة مثل هذه القضايا، يذكرنا بالفعل بقضية أسلحة الدمار الشامل في العراق، وبحقوق الانسان والاستبداد في العالم العربي، ولم يكن كل ذلك إلا مدخلًا لضرب الدولة الوطنية وإفشالها ثم تفكيكها كما هو الحال في ليبيا والعراق وسوريا وغيرها..
إن السيناريو المتوقع خلال الأيام المقبلة، يمضي نحو مزيد من الضغوط والتلفيقات ضد المملكة العربية السعودية، وهي أمور قد تؤدي إلي مشاكل خطيرة في المنطقة، خصوصًا وأن التهديد باستخدام إيران وتوظيفها ضد المملكة لا يمكن فصله عن مطالب الأمريكان بوقف الحرب في اليمن دون الحديث عن دور إيران في دعم الحوثيين وتهديد أمن المملكة ودول الخليج.
ومن الواضح أن ما يتردد حاليًا في الكواليس عن مطالب تركية بأن يكون لها الحق والنصيب الأكبر في إدارة الأماكن المقدسة بالسعودية حال تدويل القضية أمر ليس ببعيد، لكنه بالقطع هو واحد من المستحيلات، لأن ذلك لن يتم إلا علي جثث أكثر من مليار مسلم يدركون حقيقة هذه المخططات وأهدافها، ويدركون أيضًا استحالة تحقيقها..
أيا كان الأمر، فإن هذه الحرب المسعورة سوف ترتد إلي أصحابها، وسوف تتبدد أكاذيبهم وادعاءاتهم، وحتما ستخرج المملكة من هذه الأزمة أكثر قوة وثباتًا، ولكن قطعًا سيعرف الجميع من هو العدو ومن هو الصديق. حادث الدير وتماسك الصف المصري. الحادث الإرهابي الذي تعرض له عدد من المصريين من أنباء الديانة المسيحية خلال زيارتهم إلي دير الأنباء صموئيل بالمنيا، لن ينال من إرادة المصريين ولا عزيمتهم، ولا تصميمهم علي اقتلاع الإرهاب والتطرف من جذوره. لقد فقدنا عددًا من الشهداء والجرحي راحوا ضحية الغدر والخيانة من قتلة لا يعرفون دينا ولا قيما ولا انسانية. وكان وعي الشعب المصري أكبر بكثير من كل التوقعات، فالكنيسة الوطنية المصرية كانت كالعهد بها، تدرك أن هذا الإرهاب الأسود موجه ضد المسيحي كما هو موجه ضد المسلم، وأحداث مسجد الروضة والكنائس ليست ببعيدة. كان الإرهابيون يراهنون علي الفتنة، فإذا بالمصريين جميعًا علي قلب رجل واحد.. كانوا يراهنون علي إفساد منتدي شباب العالم، فإذا هو بحالة من الاستياء والتصميم علي المقاومة تعم كافة شباب العالم، الذي تعاني الكثير من دوله من خطر الإرهاب والتطرف. لقد استطاعت قوات الشرطة المصرية الباسلة أن تواجه، وأن تتوصل إلي معلومات دامغة وأن تقتل عددًا من المشاركين في هذه الأحداث وأن تعثر علي كميات من الأسلحة، وهذا أمر يؤكد أن الشرطة المصرية وأجهزتها المختلفة استطاعت أن تستعيد عافيتها وأن تعود بكل قوة لتمارس دورها ولتضحي بكل غال ونفيس من أجل الوطن.. إن المؤامرة الموجهة ضد مصر لن تستطيع تحقيق أهدافها بفضل عزيمة أبنائها ومؤسساتها المختلفة وقائدها الجسور الذي يواجه بكل حسم ويخوض المعارك في كافة المجالات من أجل تحقيق الأمن والاستقرار وإعادة بناء الدولة. لقد سبق للرئيس السيسي أن حذر أكثر من مرة من التحديات التي تهدف إلي إفشال الدولة، وأكد أن المؤامرة لا تزال مستمرة ولم تتوقف، وهاهي الأحداث تؤكد صدق رؤيته.. إن المرحلة الراهنة تستوجب المزيد من الاصطفاف الوطني خلف القائد وخلف الدولة، خاصة أن الحروب الإعلامية التي تستهدف العقول وتشويه الحقائق ونشر الشائعات لم تتوقف. مواجهة الإرهاب والأفكار المتطرفة، وتطهير المجتمع من تلك العناصر حرب لن تنتهي بين يوم وليلة، ولذلك وجبت مساعدة الدولة في اتخاذ كافة الإجراءات التي من شأنها وضع حد لوقف حلقات هذه المؤامرة.

التعليقات
أضف تعليق