تـقـاريـر

قنصلية الامارات بجدة تحتفل باليوم الوطني ٤٧ لدولة الامارات روح الاتحاد
الثلاثاء 4/12/2018 الساعة 11:35 مساء
مصطفي فكري

اقامت القنصلية العامة لدولة الإمارات العربية المتحدة بجدة حفل استقبال رسمي بمناسبة الذكري ٤٧ لليوم الوطني  الإماراتي روح الاتحاد وكان في مقدمة المستقبلين للحضور السفير عارف الطابور النعيمي قنصل عام دولة الإمارات بجدة وأعضاء القنصلية الإماراتية بجدة وحضر مراسيم الاحتفال السفير جمال بكر بالخيور مدير عام فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة و قناصل الدول العربية والإسلامية و القناصل العامين بجدة وجمع من المثقفين والمفكرين والإعلاميين ورجال الاعمال.

بدأ الحفل بالنشيدين الوطني السعودي والإماراتي ثم القي السفير النعيمي كلمته قائلاً: أتقدم بخالص التهاني والتبريكات للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله، وإلي حكام الإمارات وإلي شعب الإمارات بهذه المناسبة السعيدة،
واضاف أهنئ الشعب السعودي، وأشكر كل من حضر هذا الاحتفال مشيرا الي تميز العلاقات السعوديه الاماراتيه في كافة المجالات ومنوها بمواقف البلدين من اجل وحدة الامة الخليجيه والعربيه.

ثم قام السفير النعيمي والسفير بالخيور بتقطيع الكيكه احتفاءا بيوم الوطن الاماراتي في الوقت التي كانت فيه فرقة صقور المقابيل الإماراتية بأداء الوان مختلفة من الأهازيج والرقصات الشعبية بهذه المناسبة،
ثم دعا النعيمي الجميع لتناول طعام العشاء مرحباً بهم بهذه المناسبة السعيدة ليختتم الحفل باللقطات التذكارية والكل موشحاً بعلم دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية #عزكم_عزنا
وقال المستشار الاعلامي عبد العزيز الانديجاني علي مدار السنوات الماضية اتسمت العلاقات السعودية الإماراتية بوضوح الرؤي والثبات أمام التحديات علي مر العصور، فهي تعتبر صمام الأمان لشعوب الخليج وللأمن القومي الخليجي، وضمانة أساسية لحماية المصالح الحيوية للعالمين العربي والإسلامي في ظل المخططات المعادية للمنطقة،.
ولفت إلي أن الدولتان تسعي إلي مجابهة التحديات التي تواجه أمن منطقة الخليج العربي في ظل المستجدات الإقليمية الراهنة، وصولاً إلي طرح رؤي وطنية للتصدي لها،.

وافاد أن الثقل الإسلامي والدولي الذي تمثله المملكة العربية السعودية، من شأنه أن يدفع إلي نجاح أي تعاون ثنائي أكثر فاعلية علي الساحتين الدولية والإقليمية.

ومما لاشك فيه إن العلاقات القوية والاستراتيجية بين الإمارات والسعودية أصبحت تمثل شرطاً للسلام الإقليمي بسبب قدرة البلدين علي إعادة هندسة الأمن الإقليمي لمنطقة الخليج العربي، ، وتأسيس معادلة إقليمية أمنية جديدة تتعامل مع المتغيرات والتجاذبات الإقليمية والدولية الخطيرة تجاه المنطقة.

لذا فالعلاقات السعودية الإماراتية كانت ومنذ عقود، مميزة وقائمة علي الرابطة الدينية والأخوّة العربية والتراث الاجتماعي المشترك، ولكنّ هناك مقوّماً آخر للعلاقة بين الدولتين، وهو الأمن الوطني لكل منهما وهذا المقوّم صار أكثر أهمية بسبب التحوّلات الإقليمية والعالمية.

من جهة اخري اكدت شخصيات حضرت الاحتفال ان الفرص الموجودة في العلاقات السعودية الإماراتية كبيرة وتبقي واعدة، نظراً لثقل الدولتين في الأسرة الخليجية، وتقارب وجهتي نظرهما إزاء الكثير من القضايا المصيرية للخليج والعرب بشكل عام'.

أما السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمين محمد بن سلمان بن عبد العزيز، قطعت شوطاً طويلاً في إرساء دعائم علاقاتها الإستراتيجية مع دولة الإمارات في المجالات والميادين كافة، علي أسس ثابتة وراسخة ومستقرة، وتطمحان، كأكبر قوتين اقتصاديتين في المنطقة، في الوصول إلي الشراكة الاقتصادية بينهما من أجل خدمة شعبي البلدين الشقيقين والمنطقة.

وشددوا. ان السعودية والإمارات هما صمام الأمان للأمن القومي العربي، حيث تسعي قيادتا البلدين إلي تحقيق أكبر قدر من التوافق والتنسيق السياسي والأمني العربي في مواجهة الأخطار كافة، في ظل توافق رؤي الجانبين حول أهمية الوقوف يداً واحدة في مواجهة محاولات التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية.

وظلت الامارات عضداً للمملكة في جهودها للدفاع عن المصالح العليا للأمة العربية والعلاقات بين البلدين الشقيقين استراتيجية راسخة وثابتة، وأن أصدق تعبير عن قوة العلاقات ومتانتها بين السعودية والإمارات يتجلي من خلال التواصل العفوي بين الشعبين وتقارب وجهات النظر حول مختلف الموضوعات ونشير في هذا الصدد إلي تدفق آلاف السعوديين في كل العطل والإجازات مهما كانت قصيرة إلي دولة الإمارات.

فالمملكة العربية السعودية تحظي بمكانة خاصة لدي دولة الإمارات منذ قام مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، بإرساء وتطوير هذه العلاقات مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، رحمه الله.المملكة دولة قائدة ومحورية
واكدوا ن المملكة العربية السعودية دولة إسلامية عربية قائدة ومحورية، تتمتع بثقل ديني علي مستوي العالم بأكمله بحكم احتضانها للحرمين الشريفين ومهد الإسلام وقبلة المسلمين، كما تمثل ثقلاً سياسياً وعسكرياً واقتصادياً علي مستوي الشرق الأوسط،.
أن أهم ما يميز العلاقات السياسية بين السعودية والإمارات، أنها وصلت مرحلة تشكيل محور استراتيجي في المنطقة التي تتعرض لأزمات ومخاطر متلاحقة مشددين علي أن السعودية والإمارات يمثلان بما لديهما من مكانة إقليمية ودولية وبحكمة قيادتيهما عمقاً استراتيجياً للأمن القومي العربي.
واخيرا أن العلاقات السعودية – الإماراتية تمثل ملمحاً ناجحاً بامتياز، في العلاقات الثنائية وأن النهج السياسي هو نهج استراتيجي فعال في إيجاد دور محوري للنظام العربي علي الساحة الإقليمية، يستطيع من خلاله الدفاع عن وجوده ونصرة قضاياه.

التعليقات
أضف تعليق