عربية ودولية

الأمم المتحدة: تصاعد القتال في شمال شرق نيجيريا أدي إلي فرار 30 ألفا في الأسابيع الأخيرة
الجمعة 11/1/2019 الساعة 3:01 مساء
أ ش أ

قال يانس ليركه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشئون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، إن القتال المتصاعد بين القوات الحكومية النيجيرية  والجماعات المسلحة في شمال شرق البلاد، والذي بلغ ذروته في 26 ديسمبر الماضي، في منطقة باجا علي شاطئ بحيرة تشاد، أدي إلي فرار أكثر من 30 ألف شخص إلي المخيمات المزدحمة أو مواقع النزوح في مدينة مايدجوري في الأسابيع الأخيرة.
وأشار ليركه - في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم الجمعة - إلي أن عدة الآف من النازحين الجدد فروا إلي منطقة منجونو، حيث خلق الوضع مأساة إنسانية، موضحا أن عام 2018 شهد نزوح أكثر من 214 ألف شخص معظمهم من النساء والأطفال في الشمال الشرقي من البلاد، بمتوسط أسبوعي بلغ 4500 شخص.
ونوه ليركه إلي أن 40 موقعا للمشردين داخليا في ولاية بورنو أصبحت مزدحمة للغاية، ولا يستطيع الكثيرون إيجاد مأوي ويجبرون علي النوم في أماكن مكتظة في العراء، مشيرا إلي أن التصعيد الأخير للاشتباكات بين الجماعات المسلحة من غير الدول والقوات العسكرية منذ يوليو 2018 أجبر المنظمات علي نقل حوالي 260 من العاملين في المجال الإنساني من ثلاث مناطق حكومية محلية، ما أدي إلي حرمان حوالي 390 ألف شخص كانوا يحصلون علي معونات إنسانية من القدرة علي الحصول علي المساعدات المنقذة للحياة.
وأكد أن بيئة العمل غير آمنة إلي حد كبير، حيث تم إعدام ستة من عمال الإغاثة الإنسانية من قبل الجماعات المسلحة غير الحكومية عام 2018، وما زالت هناك عاملة أخري محتجزة بعد اختطافها في 1 مارس 2018 في ران بولاية بورنو، مشددا علي الحاجة إلي التركيز علي احتياجات الأشخاص الأكثر ضعفا وبخاصة الغذاء والمأوي والمياه، وذلك في ظل تكدس النازحين.
وذكر المتحدث الأممي أن حوالي 7.1 مليون نيجيري مازالوا بحاجة إلي مساعدات إنسانية في الولايات الأكثر تضررا، وأن حوالي 823 ألف شخص محاصرون في المناطق التي يصعب الوصول إليها شمال شرقي البلاد، وبعضهم من أشد الفئات ضعفا، مشيرا إلي أن خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة تستهدف في العام الجاري الوصول إلي حوالي 6.2 مليون شخص، حيث ستحتاج الخطة إلي تمويل يصل إلي 848 مليون دولار.

التعليقات
أضف تعليق