أهم الأخبار

شيخ الأزهر: مفهوم القوامة أسيء فهمه ممن ينادون بتطبيق المفهوم الغربي
السبت 18/5/2019 الساعة 8:24 مساء
في حب مصر

قال فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، خلال الحلقة الثالثة عشر ببرنامجه الرمضاني علي  التلفزيون المصري، إن مفهوم القوامة أسيء فهمه من بعض المنتمين للإسلام وغيرهم ممن ينادون بتطبيق المفهوم الغربي الذي يري أن الأسرة لا تبدأ بزوج وزوجة، وإنما تبدأ بصديقين يعيشان كما يعيش الزوج والزوجة، وإذا استقرت الأمور ورضيا بأن تكون هناك أسرة وأطفال يسجلون هذا الزواج ويسمونه زواجا مدنيا.
وأضاف فضيلته أن الإسلام لم يفرق بين الرجل والمرأة إلا بالتقوي، فالقرآن الكريم يبين أن آدم وحواء كلاهما سمع وسوسة الشيطان، وأكلا من الشجرة المنهي عنها، فتساوا في الذنب، وهنا يساوي القرآن بين الرجل والمرأة في التكليف وفي ارتكاب المعصية وفي العقاب.
وبين الإمام الأكبر أن القرآن قال في التحذير ' فلا يخرجنكما من الجنة فتشقي'، ولم يقل 'فتشقيا' وهنا اختص الرجل بالشقاء وهو ما يؤكد أن الرجل فعلا هو المكلف بالأعباء أكثر، لأن المرأة لا تطيق أعباء الرجل، كما أن الرجل لا يستطيع القيام بمهام المرأة في الأسرة وتربية الأولاد.
وأوضح فضيلته أن الآية الكريمة ' الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَي النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَيٰ بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ' بينت سبب القوامة، رغم ذلك نجد هجومًا شديدًا علي هذه الآية، موضحًا أن معني القوامة يفهم في إطار المساواة بين الرجل والمرأة في الإسلام، بشرط أن تفهم المساواة علي حقيقتها، كما أن القوامة لا تعني التفضيل، فلا يمكن القول أن جنس الرجل أفضل من جنس المرأة، وإنما هي من باب التكليف الذي يساعد علي استقامة أمور الأسرة المسلمة ويقومها.

التعليقات
أضف تعليق