تـقـاريـر

أنور السادات 'رجل عاش من أجل السلام' ومات من أجل المبادئ
السبت 5/10/2019 الساعة 2:32 مساء
في حب مصر

تمر غدا، الأحد، الذكري الثامنة والثلاثين لاغتيال الرئيس محمد أنور السادات، ثالث رئيس جمهورية 
حكم مصر في الفترة الممتدة ما بين عامي '١٩٧٠، ١٩٨١'، والذي انتهت فترة حكمه باغتياله أثناء حضوره العرض العسكري للذكري الثامنة لانتصارات حرب أكتوبر الذي أقيم في ساحة العرض أمام النصب التذكاري للجندي المجهول بمدينة نصر، وليلحق السادات بأبنائه من شهداء حرب أكتوبر البررة، ويتواري جسده أمام نصب تذكاري نقشت عليه الحروف الأولي لأسماء جميع شهداء الحرب.

عاش أنور السادات عمره من أجل مصر ومات من أجلها، ولم يبخل عليها يوما بلحظة من عمره، ولا قطرة من دمه وهبها حياته وفكره فقد كانت تعيش في وجدانه، وتعد رحلة كفاحه صورة نابضة بالحب لشعبه ولوطنه، كما سطرها التاريخ منذ مولده بميت أبو الكوم، وتدرجه في التعليم حتي تخرج ضابطا في الكلية الحربية واعتقاله في حادث اغتيال أمين عثمان، ثم دوره البارز في ثورة يوليو، وتقلده للعديد من المناصب إلي أن تولي رئاسة الجمهورية ليحقق لبلاده أروع الإنجازات.

استمرت فترة ولاية الرئيس الراحل السادات لمصر 11 سنة، اتخذ خلالها العديد من القرارات التاريخية الخطيرة التي هزت العالم، وأثبتت الأحداث صلابة السادات في مواجهتها ومرونته الفائقة علي العمل علي تفادي مصر المخاطر الجسيمة، حيث بني استراتيجيته في اتخاذ القرارات علي قاعدة تاريخية منسوبة إليه وهي 'لا يصح إلا الصحيح'، ويذكر التاريخ أن السادات تمتع بالذكاء والفطنة وسرعة البديهة، وإجادة قراءة الواقع والاطلاع عليه، وكثرة قراءة التاريخ واستشراف المستقبل، وتأمل تاريخ الحروب والصراعات السياسية علي مر العصور.

التعليقات
أضف تعليق