مـقـالات

المحافظون الجدد وطموحات شعب
الأحد 1/12/2019 الساعة 8:29 مساء
أمجد المصري

وماذا بعد صدور حركة المحافظين الأخيرة؟.. هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بقوة ويتداوله العامة.. هل هو تغيير فقط  في الأشخاص أم أنها مرحلة جديدة من شكل ونوعية العمل داخل المحافظات والمحليات بفكر مختلف يأخذ بالمجتمع إلي مربع أفضل علي رقعة الحياة.

اعتدنا منذ سنوات علي حدوث تلك التغييرات بشكل دوري أما بالتبادل بين المحافظين أو بضخ دماء جديدة تماما في شرايين الحكم المحلي ولكن ما يحلم به الجميع اليوم أن يقترن هذا العمل بتغييرات جذرية ونتائج أفضل قد تأتي بحركة تغييرات وإعادة توزيع للمهام في البيئة المعاونة للمحافظ من أجل شكل أكثر إيجابية ونجاح للعمل داخل دواوين المحافظات وحتي تكتمل الرؤية وتتحقق التكليفات الطموحة التي أصدرها رئيس الجمهورية للسادة المحافظين الجدد بعد أداء اليمين الدستورية.

أثبتت التجارب السابقة خلال السنوات الأخيرة أن الفكرة ليست في شخص المحافظ ولكن في من سيعاونونه من نواب ومعاونين ورؤساء أحياء وقري ومستشارين فهؤلاء هم من سيديرون العمل علي أرض الواقع وينفذون فكر المحافظ وبالتالي ستكون مهمته الأساسية والأهم هي اختيار من يجيدون تنفيذ فكره والارتقاء بمستوي الخدمات المقدمة للمواطنين ليساعدوه علي النجاح في مهامه وحتي يشعر المواطن البسيط بالفارق بعد تغيير المحافظ.

كالمعتاد أيضًا سوف يختار المحافظ الجديد مجموعة من المستشارين في مجالات مختلفة اقتصادية واجتماعية وإعلامية وغيرها لمنحه رؤية أفضل حول بعض قطاعات العمل داخل المحافظة وهنا ستكون المعادلة الأزلية قائمة بين اختيار أهل الثقة أو أهل الكفاءة بعيدًا عن المجاملات وتكرار أسماء سبق أن خاضت نفس التجربة مع محافظين سابقين دون تحقيق أي نتائج ملموسة علي الأرض ولكن كان الاختيار فقط بحكم التاريخ او العلاقات فانتفي معها عامل التجديد ومواكبة العصر وتغييرات الفكر داخل المجتمع.

مع المحافظ الجديد أيضًا سيكون هناك نواب ومعاونون معينون من قبل الدولة وستكون المهمة الأولي هي تحديد اختصاصات كل نائب أو معاون للمحافظ بشكل يعظم الاستفاده من هؤلاء خاصة أن أغلبهم من الشباب الذي لم يسبق له العمل بالمواقع الكبري داخل الجهاز الإداري للدولة فعلي كل محافظ أن يفهم جيدًا تركيبة هؤلاء الشباب وقدراتهم ويوزع عليهم بعض الأعباء والمهام التي تتناسب مع خبراتهم ومؤهلاتهم العلمية وسابق خبراتهم الحياتية فيكونون بذلك خير معين للمحافظ في أداء مهمته الأساسية وهي الارتفاء بمستوي الحياة داخل محافظته وتنفيذ خطط الدولة ومشروعاتها القومية والاستعداد لعام سيكون شديد الزخم خاصة ونحن مقبلون علي أنواع عديدة من الانتخابات النيابية والمحلية.

كل الأمنيات الطيبة للسادة المحافظين الجدد وللشباب الذين تم اختيارهم بعناية ليتولوا منصب نواب المحافظين بعد أن تم تأهيلهم جيدًا في البرنامج الرئاسي للشباب أو داخل أروقة تنسيقية شباب الأحزاب ولننتظر لنر كيف سيؤدي هؤلاء أعمالهم بشكل أفضل يدفع بالحياة علي أرض الواقع إلي أن تكون أكثر يسرًا وأعظم قيمه وحتي يعود ذلك علي بسطاء الوطن في شكل خدمات وتيسيرات توجه لهم وفرض حالة الانضباط وهيبة الدولة علي أرض الواقع من أجل وطن قوي مستقر يعلم كل فرد فيه حقوقه وواجباته.

التعليقات
أضف تعليق