عربية ودولية

السعودية تؤكد دعمها لمؤتمر نزع السلاح ودوره في تعزيز الأمن الدولي
الثلاثاء 21/1/2020 الساعة 5:15 مساء
في حب مصر

أكدت المملكة العربية السعودية اليوم /الثلاثاء/ دعمها المستمر لأعمال مؤتمر الأمم المتحدة لنزع السلاح وجهوده البناءة  الساعية لاعتماد برنامج عمل شامل ومتوازن.
جاء ذلك في كلمة ألقاها مندوب السعودية الدائم لدي الأمم المتحدة في جنيف السفير الدكتور عبد العزيز الواصل خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر.. حسبما أفادت وكالة الأنباء السعودية 'واس'.
وأعرب الواصل عن أمله في نجاح دورة 2020 في استعادة الدور الفعال للمؤتمر واضطلاعه بدوره الذي طالما كان محورياً في التفاوض علي المعاهدات والاتفاقيات الدولية في مجال نزع السلاح.
وأوضح أن ما يعانيه مؤتمر نزع السلاح من حالة جمود امتدت لأكثر من عقدين من الزمان يحتّم علي الجميع مراجعة أسباب تعثر المؤتمر ودراستها بتأن وإبداء حسن النوايا وتجنب المواقف الأحادية التي تُقوّض من فرص تحقيق الأمن الجماعي، وأن تُظهر جميع الدول المرونة اللازمة والإرادة السياسية المطلوبة لإعادة إطلاق المؤتمر وتفعيل دوره، وذلك لتدارك الأمر وتغيير الوضع القائم ليتمكن المؤتمر من القيام بمسؤولياته في تعزيز الأمن الدولي واستعادة دوره التقليدي لكونه المحفل التفاوضي الوحيد متعدد الأطراف في مجال نزع السلاح.
وأشار إلي أن المؤتمر لم يتمكن خلال هذه المدة الطويلة، رغم الجهود الحثيثة التي تم بذلها، من اعتماد برنامج عمل يتيح للمؤتمر القيام بالدور المنوط به، وهو أمر خطير ويهدد آليات العمل المتعددة الأطراف المعتمدة دولياً في مجال نزع السلاح.
وقال: 'إن تأكيد المملكة علي أهمية ترسيخ ودعم جميع آليات الأمم المتحدة المتعددة الأطراف ومن ضمنها مؤتمر نزع السلاح، يأتي امتداداً لسياستها الثابتة والهادفة إلي تعزيز التعاون لحظر جميع أنواع أسلحة الدمار الشامل، ومنع انتشارها، وإسهامها في جهود جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع هذه الأسلحة، وهو الهدف الذي تأمل المملكة بدعم المجتمع الدولي له بصفته حقاً مشروعاً لشعوب المنطقة ودعامة رئيسية لتعزيز الأمن والسلم علي المستويَيْن الإقليمي والدولي'.. داعياً الي ضرورة تمسك جميع الدول بالتزامات معاهدة عدم الانتشار النووي، وحظر أسلحة الدمار الشامل كافة.
وأضاف الواصل: 'إنه كما راقب المجتمع الدولي مؤخرا، فإن النزاعات في الشرق الأوسط أخذت منحني تصعيديًا يهدد بشكل لافت السلم والأمن الدوليين، ويحتم علي المجتمع الدولي اتخاذ التدابير اللازمة لنزع فتيل التوترات القائمة، حيث جري استخدام أسلحة تعادل أضرارها ما ينتج عن أي سلاح آخر، وتؤدي إلي أضرار إنسانية وبيئية واقتصادية كارثية علي النطاق الإقليمي والدولي'.
وأوضح أن المملكة العربية السعودية أولت اهتمامًا كبيرًا لمسألة الانضمام للاتفاقيات والمعاهدات التي تسعي لحفظ الأمن والسلم الدوليين إضافة إلي التزامها التام بتنفيذ جميع القرارات الصادرة من مجلس الأمن المتعلقة بمسائل نزع السلاح، فالمملكة من أولي الدول التي انضمت للمعاهدات الدولية المتصلة بحظر أسلحة الدمار الشامل ومنع انتشارها، والاتفاقيات المعنية بتقنين المواد الخطرة وسبل التعامل معها وتعزيز التعاون والتنسيق لحماية المدنيين من مخاطرها، وتحث المملكة بدورها كل محب للسلام علي أخذ زمام المبادرة والانضمام إلي الاتفاقيات ومشاركة المجتمع الدولي ليكون مجتمعًا خاليًا من أسلحة الدمار الشامل.

التعليقات
أضف تعليق