أهم الأخبار

'البحوث الإسلامية': التحرش بالفعل أو القول انتهاك نهت عنه الشريعة
الخميس 9/7/2020 الساعة 7:15 مساء
في حب مصر

أكدت لجنة الفتوي الرئيسة بمجمع البحوث الإسلامية، أن الإسلام حرص علي الحفاظ علي كرامة الإنسان وعرضه، وجعل  ذلك من المقاصد الكلية العليا التي جاءت الشريعة لتحقيقها، وهي حفظ الدين والنفس والعرض والعقل والمال.. مشيرة إلي أن جميع الشرائع السماوية أكدت علي الحفاظ علي هذه المقاصد، وارتفعت بها من رتبة الحقوق إلي رتبة الواجبات.
وأضافت اللجنة - في بيان اليوم /الخميس/ - أن الشرع الحنيف عظّم حرمة انتهاك الأعراض، ونفّر منه، في قوله – صلي الله عليه وسلم - في حجة الوداع في آخر عهده بالدنيا: 'اعْلَمُوا أَنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، كَحُرْمَةِ شَهْرِكُمْ هَذَا، وَكَحُرْمَةِ بَلَدِكُمْ هَذَا'، كما أن الإسلام شرع كل ما من شأنه الحفاظ علي الأعراض، ونشر الطهارة والعفة في المجتمع، حيث حرّم مجرد النظر بشهوة إلي المرأة الأجنبية لأن النظرة الحرام أولي خطوات الفاحشة.
وأشارت اللجنة إلي أن الإسلام كفل للمرأة الحرية في التنقل في المجتمع بأمن وأمان دون أن يتعرض لها أحد بالاعتداء، مؤكدة أن كل فعل أو قول من شأنه أن يؤدي إلي التعرض للنساء بالإيذاء، وخدش حيائهن، منهي عنه شرعا، ولا يجوز تحت أي مسمي أو تحت أي مبرر، لأنه من باب إشاعة الفاحشة في المجتمع الذي توعد الله فاعلها بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة.

التعليقات
أضف تعليق