عربية ودولية

الصحة العالمية: 6 لقاحات لعلاج كورونا في مراحل جيدة من التجارب السريرية
الخميس 6/8/2020 الساعة 9:24 مساء
في حب مصر

قال الدكتور تادروس ادهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية إن هناك حاليا ما يقرب من 200 لقاح لعلاج فيروس  كورونا، ستة منها في مرحلة جيدة من التجارب السريرية.
وأضاف ادهانوم ـ في فعالية افتراضية شاركت فيها المنظمة مع منتدي اسبن الأمني حول تطورات فيروس كورونا اليوم الخميس، إنه دون معرفة نتائج هذه التجارب حتي نهايتها لا يمكن القول بأن العالم يمتلك اللقاح كما أنه يمكن الوصول إليه ويمكن أيضا ألا يتم التوصل إليه.

وأشار إلي أن تصريحه السابق بأنه لا توجد وصفة سحرية لمواجهة فيروس كورونا كان القصد منها أنه لا توجد هذه الوصفة حاليا وعلي الدول استخدام الأدوات المتاحة لمواجهة الفيروس سواء من خلال الاختبارات أو العزل أو تقفي أثر المخالطين وغيرها من الادوات المعروفة وفي ذات الوقت الاستثمار في اللقاحات حتي يمكن الوصول الي لقاحات آمنة وفعالة.

وشدد علي أنه لا يمكن أن يكون جزءا من العالم عبارة عن ملاذ آمن ويتعافي وحده، ولكن يجب أن يتعافي العالم معا، داعيا البلدان التي تملك الأموال إلي الالتزام بذلك، مؤكدا أنها بذلك لا تقوم بعمل خيري ولكن الأمر في مصلحتها الاستراتيجية كذلك وعليها أن تفهم هذا الأمر وتنضم إلي الركب وأن تتخذ القيادات السياسية قرارات بهذا الشأن.

وأشار إلي المبادرة التي كانت أطلقتها منظمة الصحة لتسريع الوصول إلي أدوات وتكنولوجيا وعلاجات ولقاحات فيروس كورونا والهادفة إلي إتاحة ما يمكن الوصول إليه إلي كافة الدول بشكل منصف وفي الوقت المناسب.

من جهته، أكد الدكتور مايك رايان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ بمنظمة الصحة ضرورة توخي سلامة وفعالية أي لقاح يتم الوصول إليه وأن يتم التركيز علي المؤشرات المتعلقة بذلك خاصة في ظل عملية تسريع الوصول إلي اللقاح.
ودعا رايان إلي توخي الحذر فيما يخص الآثار الجانبية وانعاكاسات ذلك علي الصحة العامة، لافتا إلي أن تلك الآثار حتي وأن لم تظهر في مرحلة من التجارب إلا أنه لا يعني أنها غير موجودة.

ونوه رايان بأن ما يحدث حاليا بالنسبة لمعظم اللقاحات هو بداية وهناك مراحل يجب أن تمر بها للاختبار علي أكبر عدد من الأشخاص الأصحاء، ولهذا لابد من انتظار النتائج.

وذكر مسؤول الصحة العالمية أن المنظمة بصدد إتاحة منصة للقاحات لاختبارها في أكبر عدد من البلدان لضمان سلامتها ونجاعتها.
وردا علي سؤال حول إعادة فتح المدارس مع اقتراب العام الدراسي الجديد، قالت خبيرة المنظمة الدكتورة ماريا فان كيركوف إن التعامل مع هذه المسألة تتطلب النظر في أمرين هما مدي انخفاض الإصابات في المجتمع وأيضا مدي أو إمكانية إصابة الأطفال بالعدوي.
وأشارت ماريا إلي أنه رغم أن الغالبية من الأطفال الذين أصيبوا قد تعافوا إلا أن هذا لا ينفي أن بعض الأطفال في حالات إصابة متقدمة، وأنه ما زالت هناك حاجة لتعلم الكثير عن الفيروس في هذا الخصوص، وشددت علي أن الأمر لا يقتصر في موضوع إعادة فتح المدارس علي الأطفال فقط ولكن أيضا علي العاملين في هذه المدارس، داعية إلي النظر في عدد الأطفال في الفصول وتوفر المياه لغسل الأيدي والأهم دائما خفض انتقال الفيروس في المجتمعات.

وقالت فيما يتعلق باتخاذ إجراءات إضافية في المجتمعات لمواجهة الفيروس، إن كل دولة يمكنها أن تتخذ ما يناسبها ويناسب الإصابات بها سواء كانت أعداد الإصابات محدودة أو العكس، مضيفة' لا أحد يتمني الذهاب إلي عمليات الإغلاق التام مجددا'.

وحول انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من المنظمة، قال الدكتور تادروس ادهانوم' إن منظمة الصحة عملت مع الولايات المتحدة في تعاون وثيق دائما وإذ عبرت الأخيرة عن زعامتها في مجال الصحة العالمية وقدمت تبرعات سخية ومكنت من إنقاذ آلاف الأرواح، مثنيا علي دورها في بث الأمل لدي الأفراد حين شكل الإيدز خطرا.

وأشار تادروس إلي أن المشكلة في انسحاب الولايات المتحدة ليست في التمويل ولكن في العلاقة المهمة معها وفي دورها القيادي، هناك قلق من الفراغ الذي يمكن أن يحدث نتيجة هذا الانسحاب، معبرا عن أمله في أن تعيد الولايات المتحدة النظر في موقفها، منوها بأن المنظمة منفتحة علي أي تقييم يخص عملها وبرحابة صدر.

التعليقات
أضف تعليق