عربية ودولية

منفذ هجوم باريس يعترف بجريمته علي 'تويتر'
السبت 17/10/2020 الساعة 8:31 مساء
في حب مصر

قال ممثل الادعاء الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، جان فرانسوا ريكارد، اليوم السبت، إن الشاب البالغ من العمر 18  عاما، الذي قطع رأس مدرس تاريخ أمام المدرسة التي يعمل بها تحدث إلي تلاميذه في الشارع وطلب منهم أن يحددوا له ضحيته.

وأردت الشرطة المهاجم المولود في موسكو قتيلا بالرصاص بعد قتله مدرس التاريخ صمويل باتي '47 عاما' في وضح النهار، بضاحية كونفلانس سانت أونورين الجمعة.

ونقلت رويترز عن ريكارد قوله، إنه تم العثور علي صورة لجسد المدرس نشرها المهاجم علي تويتر مرفقة برسالة يقر فيها بقتله علي هاتف بجوار جثته بعدما قتلته الشرطة، مضيفا أن الحساب يخص المهاجم.

وسارع موقع تويتر بحذف المنشور، وقال إنه أغلق الحساب لانتهاكه سياسة الشركة، وفقا لرويترز.

وأكد ريكارد خلال مؤتمر صحفي أن المهاجم، وهو من أصل شيشاني، كان يعيش في بلدة إيفر شمال غربي باريس، ولم يكن معروفا من قبل لدي أجهزة المخابرات، قائلا إن الشرطة تحتجز تسعة أشخاص لصلتهم بالهجوم.

وأحدثت جريمة القتل صدمة في البلد وأعادت إلي الأذهان الهجوم الذي استهدف مقر مجلة شارلي إبدو الساخرة قبل خمسة أعوام.

وذكرت مصادر بالشرطة، أن أربعة من أقارب المهاجم، من بينهم قاصر، اعتقلوا في الساعات التي تلت الهجوم.

كما ألقت الشرطة القبض علي خمسة آخرين خلال الليل منهم اثنان من أولياء أمور تلاميذ مدرسة كوليج دو بوا دو لون التي كان يعملبها المدرس.

التعليقات
أضف تعليق