أهم الأخبار

'فرانس برس': منفذ عملية نيس أصبح متدينًا في السنوات الأخيرة
الجمعة 30/10/2020 الساعة 5:25 مساء
في حب مصر

وصل المشتبه فيه بشن هجوم نيس، إبراهيم العيساوي، إلي فرنسا عشية الاعتداء، وهو أصبح متدينا قبل سنتين تقريبا،  علي حسب ما تفيد عائلته المتواضعة الحال التي تقطن حيّا شعبيا في محافظة صفاقس 'وسط تونس'.

وحسبما أفادت وكالة أنباء 'فرانس برس'، يقول شقيقه ياسين: 'هذا غير عادي' مبديا استغرابه من سرعة وصول إبراهيم '21 عاما' وقيامه بالهجوم.

وتروي الأم 'قمرة' باكية لمراسل وكالة فرانس برس: 'عندما قطع دراسته من المعهد عمل في محل لإصلاح الدراجات النارية'.

وقُتل في هجوم الخميس في إحدي كنائس 'جنوب شرق فرنسا' رجل وامرأة بطعنات علي يد التونسي إبراهيم العيساوي، الذي صرخ 'الله أكبر'، وتوفيت امرأة أخري متأثرة بجروح بالغة أُصيبت بها، في حانة قريبة لجأت إليها.

وتجلس والدة منفذ عملية نيس وشقيقه في بيتهما المتواضع يجيبان عن أسئلة الصحفيين وعلامات الصدمة والذهول الشديدين بادية عليهما من هول ما قام به إبراهيم العيساوي.

ولد إبراهيم في عائلة تتكون من سبع بنات وثلاثة شبان في حيّ شعبي بالقرب من منطقة صناعية في محافظة صفاقس، حيث البنية التحتية شبه معدومة.

وتؤكد قمرة أن ابنها 'جمع 1100 دينار إلي 1200 دينار 'حوالي 400 يورو' وأنشأ كشكا لبيع البنزين'، علي غرار الكثير من الشباب في المنطقة الذين يسترزقون من هذه المشاريع غير القانونية.. بدأ إبراهيم يلتزم الصلاة ويرتاد المسجد خلال السنوات الأخيرة.

وتقول الوالدة بحسرة: 'منذ عامين ونصف العام أصبح يؤدي الصلاة ويتنقل فقط بين العمل والجامع والبيت ولا يجالس أحدا' من أبناء الحيّ.

وتتابع: 'كان قبل ذلك يشرب الخمر ويتعاطي المخدرات.. كنت أقول له لماذا تنفق أموالك ونحن محتاجون'، وكان يجيبها: 'إن هداني الله فسوف يهديني لروحي'.

حاول إبراهيم الهجرة بطريقة غير قانونية مرات عدة إلي أن نجح في ذلك، وعند وصوله إلي إيطاليا في محاولته الأخيرة قبل شهر ونصف الشهر أخبر العائلة أنه عمل في قطف الزيتون، علي ما يقول شقيقه.

وأبلغ إبراهيم العائلة بوصوله الأربعاء إلي فرنسا للبحث عن عمل.

ويروي ياسين: 'وصل البارحة 'الأربعاء' إلي فرنسا في حدود الساعة الثامنة ليلا.. كان في إيطاليا وعمل في الزيتون، ثم قرّر الذهاب إلي فرنسا بحثًا عن عمل'.

وتؤكد العائلة أنها لم تكن علي علم بمشاريع ابنها الذي وصل كغيره من آلاف التونسيين إلي جزيرة لامبيدوزا بطريقة غير قانونية بحثا عن مستقبل أفضل وهروبا من بطالة وأزمة اقتصادية في بلدهم.

التعليقات
أضف تعليق