عربية ودولية

لبنان: الإغلاق العام لم يُخفض إصابات كورونا
الخميس 3/12/2020 الساعة 5:19 مساء
في حب مصر

قال وزير الصحة اللبناني حمد حسن، إن فترة الإغلاق العام للبلاد التي استمرت ما بين 14 إلي 29 نوفمبر الماضي،  بهدف احتواء تفشي وباء 'كورونا'، لم تنجح في خفض عدد الإصابات بالفيروس، غير أنها كانت فرصة مهمة لرفع جاهزية المستشفيات وزيادة أسرّة العناية المركزة المخصصة للتعامل مع حالات الإصابة.

وأشار الوزير حمد حسن - في تصريح صحفي عقب اجتماع اللجنة الوزارية للتعامل مع وباء 'كورونا' - إلي أن لبنان نجح خلال أسبوعي الإغلاق العام في تأخير وقوع ذروة إصابات الموجة الثانية من الوباء، وزيادة القدرة الاستيعابية للمستشفيات لاسيما مع اقتراب موسم الأعياد، وزيادة الحملات الميدانية والفحوص المخبرية بغية الحصول علي معطيات طبية دقيقة عن الواقع الوبائي في البلاد.

وأكد أن الحملات الميدانية أجرت رصدا دقيقا لحالات الإصابة بالفيروس في المستشفيات، في ظل تزامن الجائحة مع بدء موسم الإنفلونزا، لافتا إلي أن نسبة الوفيات جراء الإصابة بفيروس 'كورونا' لا تزال ثابتة علي الرغم من ازدياد أعداد المتوفين، وذلك مقارنة بعدد الإصابات المرتفع.

ودعا الوزير جميع اللبنانيين إلي الحذر والانتباه مع اقتراب موسم الأعياد ورأس السنة الجديدة، مطالبا إياهم بالابتعاد عن التجمعات وتقليل الزيارات العائلية حرصا علي صحة الأسر والعائلات، وتفادي التجمعات والاكتظاظ الذي يؤدي إلي ارتفاع في أعداد المصابين بالوباء.

وشدد حسن علي وجوب ارتداء الكمامات، والابتعاد عن التجمعات، والاهتمام بالنظافة الشخصية لا سيما غسل اليدين باستمرار، إلي جانب التهوئة الجيدة للأماكن المغلقة وهي توصية رفعتها مؤخرا منظمة الصحة العالمية مع بدء موسم انتشار الأنفلونزا التي تتشابه في أعراضها مع 'كورونا'.

التعليقات
أضف تعليق