أهم الأخبار

دراسة بحثية: 20% فقط من نترات الأمونيوم انفجرت بمرفأ بيروت
الخميس 3/12/2020 الساعة 6:04 مساء
في حب مصر

أظهرت دراسة بحثية هندسية أصدرتها جامعة بيروت العربية في لبنان، أن التفجير المدمر الذي وقع داخل ميناء بيروت  البحري في 4 أغسطس الماضي، ناجم عن انفجار 20.5% فقط من كميات مادة نترات الأمونيوم المقدرة بـ2750 طنًا كانت مخزنة في أحد مستودعات الميناء.

وأجريت الدراسة بالتعاون بين كلية الهندسة في جامعة بيروت العربية ومديرية الهندسة في الجيش اللبناني، مشيرة إلي أن فريق العمل عكف علي تحديد كمية المواد المنفجرة ودور مبني صوامع تخزين القمح والحبوب الذي يقع بداخل ميناء بيروت البحري، في تبديد جزء من قوة الموجة الانفجارية.

وخلصت الدراسة إلي تحديد مركز الانفجار مما يؤشر إلي توزيع نترات الأمونيوم المخزنة داخل مستودع التخزين، وأن الكمية المنفجرة أقل بكثير من إجمالي الكمية الأصلية وهي تعادل 220 طنًا من مادة 'تي إن تي' شديدة الانفجار أو ما يوازي 564 طنًا من نترات الأمونيوم، وتشكل هذه الكمية 20.5% من إجمالي الكمية المخزنة المقدرة بـ2750 طنًا.

وذكرت أن مبني صوامع تخزين الحبوب بدد نسبة ضئيلة من إجمالي الطاقة الصادرة عن الانفجار '0.11% تقريبًا' الأمر الذي يقطع أن المبني لم يشكل حاجزًا مؤثرًا في سبيل امتصاص طاقة موجة الصدم، وبالتالي لم يكن وجوده فعالًا في حماية جزء من العاصمة بيروت من شدة الانفجار.

وأكدت الدراسة أن الجزء المتبقي من مبني صوامع التخزين تعرض لأضرار إنشائية كبيرة عند مستوي القاعدة والمستوي العلوي، ويعد غير مستقر إنشائيًا ولا يصلح لإعادة الاستعمال إلا بعد إنجاز أعمال تدعيم وتقوية جذرية.

ووقع انفجار مدمر بداخل ميناء بيروت البحري في 4 أغسطس الماضي جراء اشتعال النيران في 2750 طنًا من مادة نترات الأمونيوم شديدة الانفجار، والتي كانت مخزنة في مستودعات الميناء طيلة 6 سنوات، الأمر الذي أدي إلي تدمير قسم كبير من الميناء، فضلًا عن مقتل نحو 200 شخص وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين، وتعرض مباني ومنشآت العاصمة لأضرار بالغة جراء قوة الانفجار علي نحو استوجب إعلان بيروت مدينة منكوبة.

التعليقات
أضف تعليق