أهم الأخبار

أداء السيسي صلاة الجمعة بمسجد المشير احتفالا بيوم الشهيد يتصدر اهتمامات الصحف
السبت 13/3/2021 الساعة 8:53 صباحا
في حب مصر

سلطت صحف القاهرة الصادرة، صباح السبت، الضوء علي عدد من الموضوعات ذات الشأن المحلي، أهمها أداء الرئيس عبد  الفتاح السيسي صلاة الجمعة بمسجد المشير، وذلك احتفالا بذكري يوم الشهيد والمحارب القديم.

وتحت عنوان 'في ذكري يوم الشهيد والمحارب القديم.. ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻭﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍلمسلحة ﻳﺆﺩﻭﻥ ﺻﻼﺓ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﺑﻤﺴﺠﺪ المشير' قالت صحيفة 'أخبار اليوم' إن الرئيس عبد الفتاح السيسي أدي، صلاة الجمعة، بمسجد المشير طنطاوي، وذلك تزامنا مع احتفالات مصر والقوات المسلحة بذكري يوم الشهيد والمحارب القديم، وذلك بحضور الفريق أول محمد زكي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، والفريق محمد فريد رئيس أركان حرب القوات المسلحة، والدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، واللواء محمود توفيق وزير الداخلية، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، ومحافظ القاهرة، وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة، وعدد من الضباط وضباط الصف والجنود وطلبة الكليات والمعاهد العسكري.
وأضافت الصحيفة أن الشيخ خالد الجندي من علماء الأزهر الشريف ألقي خطبة الجمعة أكد خلالها فضل الشهادة في سبيل الله، وأن الله تعالي اختص الشهداء بأعظم المنازل وأعلاها، وأشار إلي أن إحياء ذكري يوم الشهيد يذكرنا بأنبل البشر بعد الأنبياء والرسل وهم الشهداء، وأنهم استحقوا أن يكونوا وسامًا علي صدر الوطن خالدين في ذاكرته وفي قلوب أبنائه أبدا، وذلك لأنهم بذلوا دمائهم الغالية فداء لدينهم وأرضهم.
وأشارت إلي أن الشيخ الجندي أوضح أن الإسلام رفع من قدر المرابطين في سبيل الله لصون مقدرات الوطن، وردع كل من تسول له نفسه بالاعتداء علي الوطن، مؤكدا ثناء النبي 'صلي الله عليه وسلم' علي العين الساهرة للحراسة في سبيل الله إذا يقول 'عينان لا تمسهما النار: عين بكت من خشية الله، وعين باتت تحرس في سبيل الله'.
كما أشارت الصحيفة أيضا إلي نعي الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمزيد من الحزن والأسي السيدة زينب مصطفي - التي وافتها المنية اليوم - والتي ضربت المثل العظيم في الوطنية والانتماء والوفاء لبلدها حين قامت بالتبرع بقرطها الذهبي لصندوق 'تحيا مصر'.


صحيفة 'الأهرام' أشارت تحت عنوان 'حمدوك لـ 'الأهرام': بعض جوانب الأزمة سياسية وليست فنية.. واتفاق كامل حول الوساطة الرباعية' إلي لقاء الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، مفكري وكتاب الصحيفة في الندوة التي عقدها مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، أمس الأول، والتي ‫استمرت نحو ساعتين، والذي أكد خلالها ضرورة بناء العلاقات المصرية ــ السودانية علي أسس استراتيجية وشراكات حقيقية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
وقالت الصحيفة إن حمدوك أكد أن الذي جري في السودان هو تغيير عميق نوعي، ساهمت فيه كل قطاعات الشعب، ولأول مرة يحدث ذلك في تاريخ السودان، ‫وعن العلاقات المصرية ــ السودانية قال 'نريد أن ننظر للعلاقة ببعدها الاستراتيجي، وأن نناقش المسكوت عنه في العلاقات المصرية ــ السودانية'.
‫وأضافت أن رئيس الوزراء السوداني قال إن المشتركات بين البلدين والشعبين كثيرة، ويجب البناء عليها، وهي أكبر بكثير من المشاكل ومما يفرقنا، مشيرا إلي أنه لمس توافقا كاملا مع الرئيس عبد الفتاح السيسي ورئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي حول معالجة قضية سد النهضة.
ولفتت إلي أنه قال 'إننا في مصر والسودان كدولتي مصب لدينا قضية أمن مائي، ولابد من معالجتها، وقد طرحنا الآلية الرباعية للمساعدة في الحل، كاشفا عن فريق عمل مشترك بين البلدين للتنسيق والتعامل مع أزمة سد النهضة من مختلف الأوجه والمراحل، مؤكدا أن بعض القضايا المتعلقة بسد النهضة ذات بعد سياسي وليس فني.
كما نقلت الصحيفة تصريحات وزير شئون مجلس الوزراء السوداني المهندس خالد عمر يوسف، والذي أكد خلالها أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، وجه كل الأجهزة والمؤسسات المصرية برفع مستويات التنسيق والتعاون مع السودان.


أما جريدة 'الجمهورية' أشارت تحت عنوان 'الخارجية ترفض بيان بعض الدول في مجلس حقوق الإنسان' إلي بيان وزارة الخارجية، والذي أكدت خلاله رفضها التام للبيان المشترك، الذي أدلت به عدد من الدول أمس في مجلس حقوق الإنسان، وتضمن مزاعم وادعاءات حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر، لما يتضمن من أحاديث مرسلة تستند إلي معلومات غير دقيقة، مؤكدة شديد الاستغراب والاستهجان، لعدم الاستعانة بما يتم توضيحه لهذه الدول من حقائق ومعلومات حول أوضاع حقوق الإنسان في مصر.
وقالت الصحيفة إن وزارة الخارجية شددت علي ضرورة المراجعة المدققة لمثل هذا الكلام المرفوض، مطالبة هذه الدول بالتوقف عن توجيه اتهامات تعبر فقط عن توجه سياسي غير محمود يتضمن مغالطات دون أسانيد، كما تؤكد أنه من المرفوض أيضا أن يتم الاستسهال من خلال الإدلاء بمثل ذلك البيان الذي لا يراعي الجهود المصرية الشاملة في مجال حقوق الإنسان في كافة جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وما تم تحقيقه علي هذا الصعيد خلال الأعوام الماضية.

وأشارت إلي أنه من المقرر أن تلقي مصر من خلال بعثتها في جنيف بيانا أمام مجلس حقوق الإنسان، والذي سيسلط الضوء علي أوجه القصور داخل تلك الدول صاحبة البيان المشترك، بما في ذلك الممارسات التي تتنافي مع مبادئ حقوق الإنسان.
وتابعت الصحيفة أن وزارة الخارجية أعادت التأكيد مجددًا علي أن مسألة حقوق الإنسان تنطوي علي عملية تطوير دائم لم تبلغ فيها أي دولة حد الكمال، ولا توجد دولة بإمكانها تنصيب نفسها مقيّمًا أو حكمًا في هذا الشأن.


وفي الشأن المحلي أيضا قالت صحيفة 'المصري اليوم' تحت عنوان 'اليوم انطلاق التيرم الثاني بالمدارس والحضور اختياري' إن مدارس 12 محافظة تبدأ التيرم الثاني اليوم بالإضافة إلي المدارس التابعة للكنيسة وعدد من المدارس المصرية اليابانية والخاصة 'عربي ولغات' فيما تبدأ الدراسة، غدا بباقي المحافظات.
ونقلت الصحيفة إعلان وزارة التربية والتعليم بشأن انتهاء استعدادات التيرم الثاني، واتخاذ جميع الإجراءات لإدارة العملية التعليمية، مع الحفاظ علي سلامة جميع أعضاء المنظومة.
وأضافت الصحيفة أن الوزارة لفتت إلي أنه تم إعداد جدول تبادلي يحقق التباعد اللازم بين الطلاب مماثل لأيام الحضور بالفصل الدراسي الأول نفسها، وأن عملية تقليل أيام الدراسة مجرد خطة للتعامل في ظل أزمة كورونا، مع ترك حرية حضور الطلاب وفقا لقرار ولي الأمر، مشيرة إلي تطبيق عدد من الإجراءات لتحقيق التباعد الآمن بين الطلاب، تتضمن حضور الطلاب بالصفوف من 'كي جي وان' حتي الثالث الابتدائي مدراس الفترة الواحدة 4 أيام أسبوعيا 3 أيام لمدراس الفترتين، أما الصفوف من الرابع حتي السادس الابتدائي فيكون الحضور في مدراس الفترة الواحدة يومين أسبوعيا وفي مدارس الفترتين 3 أيام أسبوعيا.
وأوضحت أن حضور الطلاب من الصف الأول الإعدادي حتي الثالث الثانوي يكون يومين ولن يقل عدد أيام الحضور عن يومين، ويمكن أن يزيد طبقا للجدول الذي تعلنه المدرسة بعد تحقيق شروط التباعد الآمن، وبالنسبة لطرق التقييم للصفوف من الرابع الابتدائي حتي الثاني الإعدادي في المدراس الرسمية والخاصة والدولية تعقد 3 اختبارات ورقية مجمعة في مارس وإبريل ومايو بديلا عن امتحانات نهاية العام، أما امتحان التربية الدينية فيكون بالتزامن مع امتحان شهر مايو.


وعلي الصعيد الدولي، وتحت عنوان 'تركيا تعلن الرغبة في استئناف العلاقات مع مصر.. و'أردوغان': لا توجد مشاكل' قالت 'المصري اليوم' إن تركيا بدأت تغيير لهجتها نسبيا حيال علاقاتها مع مصر، وأدلي مسؤولون أتراك خلال الأسابيع الأخيرة بسلسلة تصريحات غازلوا فيها القاهرة، وتحدثوا عن وجود روابط قوية بينها وبين أنقرة.
وأضافت الصحيفة أن هناك مساعي متواصلة من تركيا يقودها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إذ أعرب عن نيته لتعزيز الاتصالات مع القاهرة حال أفضت إلي نتائج إيجابية، وقال أمس هناك اتصالات استخباراتية ودبلوماسية وعلي صعد أخري مع الجانب المصري، لكنها ليست علي أعلي مستوي ونأمل في أن نتمكن من مواصلة هذا العملية مع مصر بقوة أكبر.
كما نقلت الصحيفة إعلان وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو أن تركيا ومصر استأنفتا الاتصالات الدبلوماسية للمرة الأولي منذ قطع علاقاتهما في 2013، مضيفا 'أمس أجرينا اتصالات علي مستوي الاستخبارات ووزارتي الخارجية والاتصالات الدبلوماسية تجري بخطوات صغيرة بموجب استراتيجية معينة وخارطة طريق.


وقالت صحيفة 'الشروق' وتحت عنوان 'بالديناميت.. تفجير عقار الدائري المحترق' إن الأجهزة الأمنية نفذت قرار إزالة عقار فيصل، علي الطريق الدائري، عصر أمس، عن طريق نسفه بالديناميت، دون وقوع إصابات.
وأضافت أنه قبل بدء التفجير، أعلنت أجهزة الأمن بالجيزة إغلاق الطريق الدائري في الاتجاهين لمسافة 500 متر، ومنع التسلل لمحيط العقار الذي استمر مشتعلا لأكثر من 15 يوما، وكشفت الأجهزة الأمنية أنه تم تشديد الإجراءات منذ الثالثة عصر أمس، بعدما حسمت الأجهزة التنفيذية مصير العقار بإزالته بالديناميت، عن طريق فرقة مفرقعات، بطريقة تسمي 'النسف الحذر'.
ونقلت الصحيفة عن أحمد راشد محافظ الجيزة قوله - إن أجهزة المحافظة ستعمل علي رفع مخلفات الهدم، لافتا إلي أنه تم إخلاء العقارات المجاورة، مؤكدا أن المحافظة ليس لها أي علاقة بالتعويضات للمالكين، وأن صاحب العقار هو المسئول عن ذلك الأمر، مضيفا أن العقار الذي تم هدمه مخالف وسبق وصدر بحقه قرار إزالة، ولكن صاحبه تقدم بطلب تصالح وقوبل بالرفض.
وأشارت الصحيفة إلي أن الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية عينت الخدمات المرورية اللازمة، لمواجهة أي كثافات مرورية متوقعة، وتسيير حركة المرور، تزامنا مع تنفيذ قرار إزالة العقار، مع تدعيم المكان بالخدمات اللازمة لمتابعة حركة السيارات.

مواضيع أخري قد تهمك
التعليقات
أضف تعليق